السيد جعفر مرتضى العاملي

141

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

بدر الصفراء ، فلم نف بموعده ، واجترأ علينا بذلك . وقد كنت كارهاً لميعاد أبي سفيان يومئذٍ . فخرجت اليهود حتى أتت غطفان [ وقيس عيلان ] وأخذت قريش في الجهاز ، وسيرت في العرب تدعوهم إلى نصرها ، وألَّبوا أحابيشهم ومن تبعهم . ثم خرجت اليهود حتى جاؤوا بني سليم ، فوعدوهم يخرجون معهم إذا سارت قريش ، ثم ساروا في غطفان ، فجعلوا لهم تمر خيبر سنة ، وينصرونهم ويسيرون مع قريش إلى محمد ، إذا ساروا . فأنعمت بذلك غطفان ، ولم يكن أحد أسرع إلى ذلك من عيينة بن حصن . قال ابن خلدون : وخرج بهم عيينة بن حصن على أشجع ( 1 ) .

--> ( 1 ) المغازي للواقدي ج 1 ص 441 - 443 ، وذكرت هذه النصوص باختصار أو بتفصيل في المصادر التالية : سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 512 و 513 وعيون الأثر ج 2 ص 55 وحبيب السير ج 1 ص 359 والكامل في التاريخ ج 2 ص 178 والثقات ج 1 ص 264 و 265 والدر المنثور ج 2 ص 172 عن ابن إسحاق ، وابن جرير وجامع البيان ج 5 ص 86 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 158 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 225 و 226 وإعلام الورى ص 90 وتفسير القرآن الكريم ج 2 ص 513 ، والوفاء ص 692 وأنساب الأشراف ج 1 ص 343 . وراجع : دلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 399 و 398 ففيه نصوص تختلف عن الذي ذكرناه وراجع ص 408 و 409 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 233 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 233 فما بعدها والبداية والنهاية ج 4 ص 94 و 95 وجوامع السيرة النبوية ص 148 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 181 و 182 والبدء والتاريخ ج 4 ص 216 و 217 وتجارب الأمم ج 1 ص 149 ونهاية الأرب ج 17 ص 166 و 167 وزاد المعاد ج 2 ص 117 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 29 والسيرة الحلبية ج 2 ص 309 و 310 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 2 وتهذيب سيرة ابن هشام ص 188 و 189 وتفسير القمي ج 2 ص 176 - 188 والبحار ج 20 ص 216 - 233 و 197 و 250 و 251 وشرح بهجة المحافل ج 1 ص 262 و 263 وتاريخ الخميس ج 1 ص 480 والمواهب اللدنية ج 1 ص 110 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 216 - 218 وحدائق الأنوار ج 2 ص 584 باختصار ، والإرشاد للمفيد ص 50 و 51 وكشف الغمة للأربلي ج 1 ص 201 و 202 ومجمع البيان ج 8 ص 340 .